سنفونية خالدة بتلك الانشودة
يقين هى وليست اكذوبة
قصيدة ربانية
لا يفهم ابياتها الا مجتهد جسوور
بك بك عزفت انشودتى
فانت فجرها تلك المحجوبة
لا اسمع الا اصواتك الملهوفة
اقول بهواك ما لا استطيع
فيقولون مشاغبة مجنونة
كنت هائمة بالبحار
فسكنت انهرا مجهولة
كلما اغرتنى السبل
فهى اليك منثورة
اسافر فيك لاستمد نورا
ووهجا لصورة
محال هو الوصول اليك
فتركنى لو بحلمك موصولة
فقد تشربت بهواك
كل معنى العشق مبهورة
فبكامل قوايا سقيته فتركنى له
يا عشق الانثى المكسورة
لذيذ ذالك الاحساس
بكامل الصورة
تبعثرت
خيوط الحرير من صندوقها
كجذائل العذراء الاسطورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق